منتدى قرية كفر سنطيس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة زائرنا الكريم
يسعدنا ويشرفنا أن تكون واحدا من أعضاء منتدى قرية كفر سنطيس
تواصل مع أبناء قريتك ، والقرى المجاورة لكفر سنطيس
اعرض صورك ، آرائك ، طموحاتك ، عبر عن فرحك عن حزنك
إجعل هذا المنتدى نافذة لتفجير طاقاتك الإبداعية
لذا ندعوك للتسجيل معنا

منتدى قرية كفر سنطيس

منتدى إجتماعي ، يهتم بأخبار قرية كفر سنطيس ، والقرى المجاورة لها ، سنطيس ، عزبة رياض، زهرة البحرية ، زهرة القبلية ، سلفاجو ، المنشية ، الحجناية ، دسونس أم دينار ، الحبشي ، عزبة الأمراء ، الشرانيب ، عزبة حافظ ، عزبة الشيخ ، عزبة رستم ، عزبة مبروك
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  



شاطر | 
 

 خطبة بعنوان / إستقبال رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ / محمود إسماعيل
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 110
الإقامة : كفر سنطيس - دمنهور - بحيره
المزاج :
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

مُساهمةموضوع: خطبة بعنوان / إستقبال رمضان   الإثنين أغسطس 02, 2010 9:39 pm

خطبة : استقبال رمضان
الحمد لله الذي أكرم الأمة بشهر رمضان ، الذي أنزل فيه القرآن ، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، فتّح في رمضان أبواب الجنان ، وغلّق أبواب النيران ، وصفد الشياطين ومردة الجان ، سبحانه وتعالى وعد الصائمين بالرحمة والغفران وبشر المتقين بالجنة والرضوان .
وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله وصفوته من خلقه وخليله ، معلم الصائمين وإمام المتقين وسيد الأنبياء والمرسلين ، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد،
فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله وطاعته ، ولزوم ذكره وحسن عبادته ، فهذا شهر الصيام ومدرسة التقوى قد أقبل  يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون  .

معاشر المؤمنين ..
ما أسرع تصرم الأيام وتعاقب الأزمان، فبالأمس ودعنا رمضان، وها نحن اليوم نستقبله بالبشر والسلوان، وهكذا أصبحت عجلة الدنيا تدور بسرعة محسوسة، وكأن ايامها معدودة فأصبحت السنة كالشهر، والشهر كالأسبوع، والأسبوع كاليوم، فأين المشمرون السابقون؟! أين الصالحون المتقون؟! بل أين المذنبون التائبون؟! وأين المقصرون المنيبون؟! هذا زمان التوبة والاستغفار ... هذا أوان الرجوع والانكسار... هذا أوان الاقبال والبدار.
عباد الله، لقد أظلكم موسم عظيم وحل بساحتكم شهر كريم، رحمةً من الله بكم وتكريما، وقربة لكم إليه وتشريفا ، قال الله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِى أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ هُدًى لّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [البقرة:185].، ولهذا الشهر المبارك فضائل جمة، حري بنا عباد الله ان نتأملها ولمعانيه ان نتدبرها، لندرك بركة هذا الشهر ،ونستعد له بمايليق من الاعداد، ولنكرم وفادته ونحسن ضيافته وان نتهيأ له ونعظمه بما يستحق من التعظيم ،" ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب "
لذلك كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يبشّر أمته بقدومه فيقول: (( جاءكم شهر رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله))
( روى الإمام أحمد والنسائي بسند صحيح)و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((أتاكم رمضان شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تُفْتَح فيه أبواب السماء، وتُغْلَق فيه أبواب الجحيم، تُغَلُّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِم خيرها فقد حرم)). ففي هذا الشهر-عبادالله- ذنوب مغفورة وعيوب مستورة ومضاعفة للأجور مضمونة وعتق من النار مأمول .

فمن فضائل شهر رمضان ان تفتح فيه ابواب الجنان وتغلق ابواب النيران وتعتق فيه الرقاب من غضب الرحمن فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد كل ليلة: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة)) رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني في صحيح الجامع (759).
ومن أعظم بشارات هذا الشهر وأوسع بركاته انه باب للمغفرة واسع ،يكفر ماسبق من الذنوب ،وفيه ليلة القدر التي هي خير من الف شهر، فاز والله من ادركها وخاب وخسر من ضيعها قال : ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)) رواه البخاري.
((إيمانًا)) بفرضية الصوم وسنيّة القيام،واحتسابًا للأجر والثواب من الله سبحانه.لامستثقلا لصيامه ولامستطيلا لأيامه ، فمن جمعها فقد استجمع اسباب المغفرة والعتق من النار.وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال: ((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)) رواه مسلم،
أما أعظم فضائل الشهر وأكرم خصاله ،فإنه شهر الصوم الذي اختص الله جل وعلا بأجره وتكرم بثوابه، فلا يعلم احد قدره ولايحصي احد اجره ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((كل عمل ابن آدم يضاعف ،الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك)). وقال الله تعالى: كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيئًَا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ [الحاقة:24]، قال كثير من السلف: "هذه الآية نزلت في الصائمين يقال لهم ذلك يوم القيامة".
معاشر المؤمنين
اذا كان للشهر الكريم فضائله ومحاسنه، فان للصيام مدرسته وتربيته، ينبغي ان تفقه كما تفقه أحكامه وشرائعه، فمن معاني الصوم أنه ثمرة للإيمان الحق واليقين الصادق بالله جل وعلا، فالصوم عبادة الاخلاص؛ فإنّ امتناع العبد عن المفطرات على الرغم من استطاعته الوصول إليها خُفيَةً دليل على استشعاره اليقيني لاطّلاع الله تعالى على سرائره وخفاياه،وترقب لكرم الله وعطاياه، وفي ذلك بلا ريب تربية لقوة الإيمان بالله جل وعلا وتنمية للتقوى، وهذا هو مقصود الصيام وغايته:"ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"وهذا هو معنى الحديث القدسي :"الصوم لي وأنا أجزي به"
الصوم حرمان مشروع وتأديب بالجوع، وخشوع لله وخضوع، ، إذا صُمتَ أيّها المسلم فليصُم سمعُك وليَصم بصَرك وجوارحُك وقَلبك عن المحرّماتِ، قال رسول الله : ((الصّومُ جُنّة ما لم يخرِقها)) رواه النسائيّ [15]، أي: ما لم يخرِقها بغيبة أو كذب. وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((من لم يدَع قول الزورِ والعمَلَ به فليسَ لله حاجةٌ في أن يدعَ طعامَه وشرابَه)) رواه البخاري وأبو داود [16]
الصيام -عباد الله -صحة للأجساد وتهذيب للنفوس، وضبط للإرادات وتنمية للتقوى،وتربية على الفضائل وتنقية عن الرذائل، وإيقاظ لمشاعر الرحمة وترسيخ لمشاعر الوحدة ،وتدريب على الصبر والرضا، واستسلام لله رب العالمين. فاجتهدوا رحمكم الله في اغتنام فضائله، واعرفوا لشهركم قدره ولعبادتكم مقاصدها، وأملوا وأبشروا برحمة الله وفضله.
وفقنا الله لرضاه وأعاننا على ذكره وشكره وحسن عبادته اقول ماتسمعون واستغفر الله لي ولكم


الخطبة الثانية
الحمد لله على نعمه وإحسانه ، وكريم عطاءه وامتنانه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وعد الصائمين برحمته وإحسانه ، وبشر المتقين بجناته ورضوانه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله خير من صلى وصام وأزكى من اجتهد وقام ، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد ،

معاشر المؤمنين ..
خير مايستقبل به شهر رمضان أن يعرف فضله وان يعلى قدره ، وان تكرم وفادته وتحسن ضيافته، بتعظيمه وتوقيره فان ذلك من تقوى القلوب وعلامة ذلك أن يحسن الاعداد والاستعداد له، فلا يلج المسلم اليه كما تلج سائر الايام عليه، وهكذا كان السلف الصالح يترقبون قدومه بالامل والدعاء وبالعزم والرجاء، فكان من الدعاء المأثور :"اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان "،فعلى المسلم ان يقدم بين يدي الشهر المبارك وقفات وعزمات .

منها وقفة محاسبة صادقةمع النفس :كيف هي مع مولاها فيما أسلفت من الايام هل تتحرى دوما رضاه ؟هل أدت فرائضه والتزمت حدوده؟ ام أطلقت لهواها العنان فاسرفت في الشهوات وتلطخت بالخطيئات؟ فيعزم عندها المؤمن الفطن على التوبة النصوح فما أحلى التوبة في رمضان وماأرجى الاوبة فيه ،اما سمعتم اثابكم الله لدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم على من لم يتب في رمضان، فعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : ((أتاني جبريل فقال: يا محمد ، من أدرك أحد والديه فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين، قال: يا محمد ، من أدرك شهر رمضان فمات فلم يغفر له فأدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين، قال: ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين)) رواه ابن حبان والطبراني وهو في صحيح الجامع (75).
عباد الله على المسلم في هذه الايام ان يتهيأ لشهر رمضان بتعلم أحكام الصيام وتذكر ادابه وفقه سننه واعماله، ليحقق الواجبات والمندوبات، ويتجنب المحظورات والمفسدات ،ليكون صومه مقبولا وعمله مبرورا وسعيه في هذا الشهر مشكورا، وان يتعاهد اهله واولاده بالتعليم والحث والترغيب فرمضان مدرسة ليتعلم الابناء في المساجد الصلوات ويرغبوا في الصدقات ويتعهدوا كتاب الله بالتلاوات
فاذا ادرك المسلم ليلة رمضان بيت نية صيام رمضان ايمانا واحتسابا فتبييت النية من الليل شرط لقبول صوم الفريضة ، ثم يعزم على عمارة اوقاته بالطاعات والقربات، وبالصلوات والصلات، وبالذكر والتلاوات، ويتعهد بترك الملهيات وتجنب مواطن الغفلات ،وان ينظم لذلك الازمنة ويرتب الاوقات، فانما الشهر ايام معدودات ،ويستعين على ذلك بالعزم والرجاء وصادق الدعاء،قال تعالى في ختام آيات الصيام: "واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون" هذا وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه .

الخطيب : يحي العقيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tvquran.com/
محمدالماوى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 391
الإقامة : زهره البحريه
المزاج :
تاريخ التسجيل : 21/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: خطبة بعنوان / إستقبال رمضان   الثلاثاء أغسطس 03, 2010 2:38 am

تسلم ايدك وشكرا للنقل الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خطبة بعنوان / إستقبال رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية كفر سنطيس :: •●المنتدى الإسلامي العام●• :: الخطابة والخطباء-
انتقل الى: