منتدى قرية كفر سنطيس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة زائرنا الكريم
يسعدنا ويشرفنا أن تكون واحدا من أعضاء منتدى قرية كفر سنطيس
تواصل مع أبناء قريتك ، والقرى المجاورة لكفر سنطيس
اعرض صورك ، آرائك ، طموحاتك ، عبر عن فرحك عن حزنك
إجعل هذا المنتدى نافذة لتفجير طاقاتك الإبداعية
لذا ندعوك للتسجيل معنا

منتدى قرية كفر سنطيس

منتدى إجتماعي ، يهتم بأخبار قرية كفر سنطيس ، والقرى المجاورة لها ، سنطيس ، عزبة رياض، زهرة البحرية ، زهرة القبلية ، سلفاجو ، المنشية ، الحجناية ، دسونس أم دينار ، الحبشي ، عزبة الأمراء ، الشرانيب ، عزبة حافظ ، عزبة الشيخ ، عزبة رستم ، عزبة مبروك
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  



شاطر | 
 

 هل أنت زاهد ؟ هؤلاء هم أهل الزاهد حقا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ / محمود إسماعيل
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 110
الإقامة : كفر سنطيس - دمنهور - بحيره
المزاج :
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

مُساهمةموضوع: هل أنت زاهد ؟ هؤلاء هم أهل الزاهد حقا   الخميس يوليو 15, 2010 11:51 am

عن الحسن، قال: بينما عمر بن الخطاب يمشي ذات يوم في نفر من أصحابه إذا صَبِيَّة في السوق يطرحها الريح لوجهها من ضعفها، فقال عمر: يا بؤس هذا! مَن يعرف هذه؟
قال له عبد الله: أوَ مَا تعرفها؟! هذه إحدى بناتك.
قال: وأي بناتي؟ قال: بنت عبد الله بن عمر.
قال: فما بلغ بها ما أرى من الضيعة؟ قال: إمساكك ما عندك.
قال: إمساكي ما عندي عنها يمنعك أن تطلب لبناتك ما تطلبُ الأقوامُ، أما والله ما لك عندي إلا سهمك مع المسلمين، وسعك أو عجز عنك، بيني وبينكم كتاب الله[1].

- لما حضرتْ عمرَ بن عبد العزيز الوفاةُ دعا بنيه وكانوا أحدَ عَشَرَ رجلاً، ولم يخلف غير بضع عشر دينارًا، فأمر أن يكفَّن ويُشْتَرَى له موضعٌ يُدفن فيه بخمسة دنانير، ويقصد المال على وارثيه، فأصاب كلّ ابن منهم نصف دينار وربع دينار، وقال: يا بني، ليس لي مال فأوصي فيه، ولكني قد تركتكم وما لأحد عندكم تبعة، ولا يقع على أحد منكم عين أحد إلا ويرى لكم عليه حقًّا. فقال له مسلمة بن عبد الملك: أَوَ خير من ذلك يا أمير المؤمنين. قال: وما هو؟ قال: هذه ثلاث مائة دينار، فرِّقها فيهم، وإن شئت فتصدق بها، وأوص فيها بما شئت. قال: أَوَ خير من ذلك يا مسلمة، تردُّها إلى مَن أخذتها منه، فإنها ليست لك بحقٍّ. ثم قال: إن ولدي أحد رجلين: فإما صالح فالله يتولَّى الصالحين، وإما فاسق فلا أحب أن أترك له ما يستعين به على معصية الله. فقال مسلمة: يرحمك الله يا أمير المؤمنين حيًّا وميتًا، فقد ألنت لنا قلوبًا قاسية، وذكرتها وكانت ناسية، وأبقيت لنا في الصالحات ذكرًا. فيقال: إنه ما رُئِي أحد من أولاد عمر بن عبد العزيز إلا وهو غني، ولقد شوهد أحدهم وقد جهز من خالص ماله مائة فارس على مائة فرس في سبيل الله تعالى، ولما حضرت هشام بن عبد الملك الوفاةُ خلف أحد عشر ابنا كما خلف عمر بن عبد العزيز، وأوصى، فأصاب كل ابن ألف ألف دينار، فقال: إنه ما رُئِي أحد منهم إلا وهو فقير[2].

قال أحمد بن سهل: مات أبو علي المَنْجُورَاني، فخرجنا نعزي ابنه علي بن محمد، فلما رجعنا من دفن أبيه نزع ثيابه، ودخل الماء في نهر، وقال: اشهدوا أني لا أملك اليوم شيئًا مما ورثت عن أبي، لأنه يتخالج في صدري، فإن واسيتموني بقميص حتى أخرج من الماء فعلتم. قال: وكان لنا صديقًا مؤانسًا، فألقوا إليه قميصًا، فخرج من الماء. وكان أبوه ترك مالاً لا يحصى[3].

عن يوسف بن أسباط، أن الثوري وابن المبارك اختلفا في رجل خلف متاعه عند غلامه، فباع ثوبًا ممن يكره مبايعته، قال: قال الثوري: يخرج قيمته، يعني قيمة الثوب. وقال ابن المبارك: يتصدق بالربح.
فقال الرجل: ما أجد قلبي يسكن إلا أن أتصدق بالكيس. وقد كان ألقى الدراهم في الكيس. فقال أبو عبد الله[4]: بارك الله فيه[5].

- عن عبد الله بن راشد صاحب الطيب، قال أتيتُ عمر بن عبد العزيز بالطِّيبِ الذي كان يصنع للخلفاء من بيت المال، فأمسك على أنفه، وقال: إنما يُنتفع بريحه[6].

- قدم على عمر بن الخطاب t مسك وعنبر من البحرين، فقال عمر: والله لوددت أني أجد امرأة حسنة، تزن لي هذا الطيب حتى أفرقه بين المسلمين.
فقالت له امرأته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل: أنا جيدة الوزن، فهلم أزن لك.
قال: لا. قالت: ولم؟!
قال: إني أخشى أن تأخذيه هكذا - وأدخل أصابعه في صدغيه - وتمسحين عنقك، فأصيب فضلاً عن المسلمين[7].

كان لأبي بكر رحمه الله غلام يأتيه بكسبه كل ليلة، ويسأله من أين أصبت؟ فيقول: أصبتُ من كذا. فأتاه ذات ليلة بكسبه، وأبو بكر قد ظلَّ صائمًا، فنسي أن يسأله، فوضع يده فأكل، فقال الغلام: يا أبا بكر، كنت تسألني كل ليلة عن كسبي إذا جئتك، فلم أرك سألتني عنه الليلة؟ قال: فأخبرني من أين هو؟ قال: تكهَّنْتُ[8]r فأخبره، فقال: إني كذبت أبا بكر. فضحك النبي r، أحسبه قال: ضحكًا شديدًا. وقال: "إن أبا بكر يكره أن يدخل بطنه إلا طيبًا"[9]. لقوم في الجاهلية، فلم يعطوني أجري حتى كان اليوم فأعطوني. وإنما كانت كذبة، فأدخل أبو بكر يده في حلقه، فجعل يتقيَّأ، فذهب الغلام فأتى النبي

عن فاطمة ابنة عبد الملك، قالت: اشتهى عمر بن عبد العزيز يومًا عسلاً، فلم يكن عندنا، فوجَّهنا رجلاً على دابَّة من دوابِّ البريد إلى بعلبك بدينار، فأتى بعسل، فقلت: إنكَ ذكرتَ عسلاً، وعندنا عسل، فهل لك فيه؟ قالت: فأتيناه به فشرب، ثم قال: من أين لكم هذا العسل؟ قالت: وجَّهْنَا رجلاً على دابَّة من دوابِّ البريد بدينار إلى بعلبك، فاشترى لنا عسلاً. فأرسل إلى الرجل، فقال: انطلق بهذا العسل إلى السوق فبعه، واردد إلينا رأس مالنا، وانظر إلى الفضل فاجعله في علف دواب البريد، ولو كان ينفع المسلمين قيء لتقيَّأت[10].

- كان سفيان الثوري وسليمان الخوَّاص بمنى، فقال: امض بنا إلى هذا - يعني الخليفة - حتى نأمره. فدخل سفيان، فقال له: ادنه.
فقال: لا أطأ على ما لا تملك. قال: يا غلام أدرج. فأدرج البساط.
فقال له سفيان: كم أنفقت في حجتك؟ قال: لا أدري.
قال: لكن عمر بن خطاب t أنفق ستة عشر دينارًا، وقال: أجحفنا ببيت المال. وأنت قد أنفقت الأموال.
فقال له أبو عبيد الله: شطت، تكلم أمير المؤمنين بمثل هذا.
فقال له سفيان: اسكت، ما أهلك فرعون إلا هامان.
فلما وَلَّى سفيان، قال: يا أمير المؤمنين، ائذن لي اضرب عنقه.
فقال له: اسكت، ما بقي على وجه الأرض مَن يُسْتَحْيَا منه غير هذا[11].

عن مسلمة بن عبد الملك، قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز بعد الفجر في بيت كان يخلو فيه بعد الفجر فلا يدخل عليه أحد، فجاءته جارية بطبق عليه تمر صيحاني[12]، وكان يعجبه التمر فرفع بكفِّه منه، فقال: يا مسلمة، أترى لو أن رجلاً أَكَلَ هذا، ثم شرب عليه من الماء على التمر طيب أكان مجزئه إلى الليل؟
قلت: لا أدري.
قال: فرفع أكثر منه، فقال: هذا؟
قلت: نعم يا أمير المؤمنين، كان كافيًا دون هذا، حتى ما يبالي أن لا يذوق طعامًا غيره.
قال: فعلام يدخل النار؟
قال مسلمة: فما وقعت مني موعظة ما وقعت هذه[13].

- عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، أنه خرج إلى عمر فنزل عليه، وكانت لعمر ناقة يحلبها، فانطلق غلامه ذات يوم فسقاه لبنًا فأنكره، فقال: "ويحك! من أين هذا اللبن؟" فقال: يا أمير المؤمنين، إن الناقة انفلت[14] عليها ولدها، فشرب لبنها، فحلبت لك ناقة من مال الله. فقال له عمر: ويحك! سقيتني نارًا، ادعُ لي علي بن أبي طالب. فدعاه، فقال: إن هذا عمد إلى ناقة من مال الله، فسقاني لبنها أفتحله لي؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، هو لك حلال ولحمها، وأوشك أن يجيء من لا يرى لنا في هذا المال حقًّا[15].
- عن العباس بن سهم، أن امرأة من الصالحات أتاها نعي زوجها وهي تعجن، فرفعت يديها من العجين، وقالت: هذا طعام قد صار لنا فيه شريك[16].

- عن الشعبي، قال: جاء رجلان إلى شريح، فقال أحدهما: اشتريت من هذا دارًا فوجدت فيها عشرة آلاف درهم. فقال: خذها. فقال: لِمَ إنما اشتريت الدار؟! فقال للبائع: خذها أنت. قال: لِمَ وقد بعته الدار بما فيها؟! فأدارا الأمر بينهما فأبيا، فأتيا زيادًا فأخبراه، فقال: ما كنت أرى أن أحدًا هكذا بقي. وقال لشريح: ادخلْ بيت المال، فألقِ في كل جراب قبضة حتى يكون للمسلمين. ثم قال للشعبي: كيف ترى الأمر؟ قال أبو بكر بن عياش: أعجبه ما صنع[17].
- كان عمر بن عبد العزيز يقسم تفاحًا بين الناس، فجاء ابنٌ له وأخذ تفاحة من ذلك التفاح، فوثب إليه ففكَّ يده، فأخذ تلك التفاحة فطرحها في التفاح، فذهب إلى أُمِّه مستغيثًا، فقالت له: ما لك، أي بني؟ فأخبرها، فأرسلت بدرهمين فاشترت تفاحًا، فأكلت وأطعمته، ورفعت لعمر، فلما فرغ مما بين يديه دخل إليها، فأخرجت له طبقًا من تفاح، فقال: "من أين هذا يا فاطمة؟" فأخبرته فقال: "رحمك الله، والله إن كنت لأشتهيه"[18].

- عن قتادة قال: كان معيقيب على بيت مال عمر، فكنس بيت المال يومًا، فوجد فيه درهمًا، فدفعه إلى ابن لعمر، قال معيقيب: ثم انصرفتُ إلى بيتي، فإذا رسول عمر قد جاءني يدعوني، فجئت، فإذا الدرهم في يده، فقال لي: "ويحك[19]r في هذا الدرهم"[20]. يا معيقيب، أوجدتَ عليَّ في نفسك شيئًا؟ قال: قلتُ: ما ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال: "أردتَ أن تخاصمني أمة محمد
- عن فرات بن مسلم، قال: كنت أعرض على عمر بن عبد العزيز كتبي في كل جمعة، فعرضتها عليه، فأخذ منها قرطاسًا قدر أربع أصابع، فكتب فيه حاجة، قال: فقلت: غفل أمير المؤمنين. فأرسل من الغد: أن جئني بكتبك. قال: فجئت بها، فبعثني في حاجة، فلما جئت قال لي: ما لنا أن ننظر فيها؟ قلت: إنما نظرت فيها أمس. قال: فاذهب أبعث إليك، فلما فتحتُ كتبي وجدت فيها قرطاسًا قدر القرطاس الذي أخذ[21].



--------------------------------------------------------------------------------

[1] ابن أبي الدنيا: الورع ص114.
[2] أبو عبد الله القلعي: تهذيب الرياسة وترتيب السياسة ص207 – 209.
[3] ابن الجوزي: صفة الصفوة 4/174.
[4]هو أحمد بن حنبل.
[5] أحمد بن حنبل: الورع ص23.
[6] أحمد بن حنبل: الورع ص37.
[7] أحمد بن حنبل: الورع ص37.
[8] التكهُّن: من الكهانة وهي تعاطي الأخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان وادعاء معرفة الأسرار، انظر: ابن منظور: اللسان، 13/362.
[9] ابن أبي الدنيا: الورع ص84.
[10] أحمد بن حنبل: الورع ص85.
[11] أحمد بن حنبل: الورع ص95.
[12] الصَّيْحانيُّ: ضَرْبٌ من تمر المدينة، أَسود صُلْبُ المَمْضَغَة، انظر: ابن منظور: اللسان، 2/521.
[13] أحمد بن حنبل: الورع ص102.
[14] الانفلات: المباغتة والانسلاخ والتخلص من الشيء فجأة من غير تمكث، انظر: ابن منظور: اللسان، 2/66.
[15] ابن أبي الدنيا: الورع ص91.
[16] ابن أبي الدنيا: الورع ص99.
[17] ابن أبي الدنيا: الورع ص120.
[18] ابن أبي الدنيا: الورع ص124.
[19] ويح: كلمة ترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها، وقد يقال بمعنى المدح والتعجب، انظر: ابن منظور: اللسان، 2/638.
[20] ابن أبي الدنيا: الورع ص126.
[21] ابن أبي الدنيا: الورع ص123.المشرف العام
Site Admin

مشاركات: 113
اشترك في: السبت أغسطس 01, 2009 10:24 pm
بريد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tvquran.com/
الشيخ / محمود إسماعيل
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 110
الإقامة : كفر سنطيس - دمنهور - بحيره
المزاج :
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت زاهد ؟ هؤلاء هم أهل الزاهد حقا   الخميس يوليو 15, 2010 12:12 pm

ما هو أعظم موقف في رأيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tvquran.com/
محمدالماوى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 391
الإقامة : زهره البحريه
المزاج :
تاريخ التسجيل : 21/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت زاهد ؟ هؤلاء هم أهل الزاهد حقا   الخميس يوليو 15, 2010 10:21 pm

كلهم حقا اهل الزهد وكلنا نعلم بزهد عمر رضى الله عنه
جزاك الله كل خير اخى والف مبروك للاداره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل أنت زاهد ؟ هؤلاء هم أهل الزاهد حقا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية كفر سنطيس :: •●المنتدى الإسلامي العام●• :: المنتدى الشرعي العام-
انتقل الى: